بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

ملك مارا يشارك 10 قواعد للعالم المادي، الجزء 3 من 5

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
ما كنا لنواجه هذا الوضع أبدًا. ما كنا لنعاني من نقص في الطعام أبدًا لو كنا عشنا وفقًا لقانون الكون الطبيعي: "ما تزرعه، ستحصده." لا ننفك نقتل الكائنات، بما في ذلك أطفالنا، الذين هم من دمنا ولحمنا، ذريتنا. سأدعكم تسمعون رأي ملك مارا بشأن قتل أطفالكم بعد قليل.

الآن، لنكمل موضوعنا هذا أولاً. نحن نخلق أسباباً سيئة، لذا فإننا نحصد عواقب وخيمة. لدينا الكثير من الماء، لكننا نهدره ، ونلوثه، ونجعله قذراً بالسماح لأمة الحيوانات باستخدام مياهنا الثمينة. وهذا ليس ضرورياً. نحن نواصل تربية الحيوانات وإطعامها، ونقوم بكل أنواع الإجراءات ذات الصلة لتربية هذه الكائنات الحية ثم نذبحها من أجل الطعام. وقد سبق أن أطلعناكم على التكاليف الباهظة التي تترتب على تربية هذه الكائنات الحية وذبحها، بالإضافة إلى تكاليف الغسيل والتنظيف والنقل والفواتير الطبية المتعلقة بأمراض هذه الكائنات التي نستهلك لحومها، وما إلى ذلك. لا يسعنا قط أن نتحدث بما يكفي حول هذا الموضوع.

ولما كان لدينا شيء مثل العالم الثالث، العالم المتخلف، فكل بلد سيغدو متقدمًا إذا ساعدته المجتمعات الأكثر تقدمًا على التمتع بكل ما منحه الله لنا من نعم. سيكون لدينا وفرة كبيرة من كل شيء – الطعام، والماء، والصحة – وفقًا لمستوى معيشتنا الجيد. لو أضحت كل دولة دولة متقدمة، لما أصاب سكان هذا الكوكب فقر أو أي شيء سيء على الإطلاق ولا أي شيء على الإطلاق. عندها يمكننا أن نعيش هنا كما لو كنا في جنة عدن. يا إلهي، تخيلوا كل الاختراعات التي يمكننا ابتكارها والتي تخدم البشر بأفضل معايير الجودة. كما لن تكون هناك حروب. لما أنفقنا تريليونات ومليارات الدولارات فقط للقتل، ولإنتاج أدوات القتل، واستخدامها لقتل بعضنا البعض. الكثير من المال يُهدر، والكثير من الإهمال ينتشر في كل أنحاء الكوكب، ويتم قتل الملايين والمليارات والتريليونات من الناس طوال الوقت. وبعد أن ينتهي أحدهم، ينهض آخر. حتى الآن، الأمر على هذا النحو.

بدلاً من أن نعتني ببعضنا البعض ونستمتع بالنعم معاً، يواصل البشر التدمير والإسراف والقتل، ويقتلون بعضهم بعضاً والكائنات الطيبة كالحيوانات. لذا، فإننا نستمر في جني العواقب الوخيمة، الأسوأ على الإطلاق طوال الوقت، نتيجة لأفعالنا الجماعية. لا أعرف كيف يمكنك، كإنسان، أن ترى كل هذا وتشعر أنه لا بأس بمواصلة فعل ذلك. الكارما تجعل البشر عميا، وصمًا، وبكمًا. مجرد نظرة واحدة على الأخبار كل يوم، في كل مكان في العالم، ستدرك أن كل شيء ليس على ما يرام. ستدرك أن أفعالنا قد جلبت الكثير من الكوارث على أنفسنا، وأن جيلنا القادم سيعاني مما هو أسوأ. وفي الوقت عينه، يقول جميع البشر: "آه، أنا أحب أطفالي. أنا أحب أحفادي." من فضلكم، عندما يكبر الأطفال، يضغطون عليهم للزواج، ثم لإنجاب أطفال. ويكونون سعداء عندما يكون لديهم أحفاد أو أبناء أحفاد. يحتفلون. يظهرون عاطفتهم، وحبهم، وسعادتهم، وينفقون المال عليهم دون قلق، طوال الوقت. لكن الأشياء التي يفعلونها تفتك بالجيل القادم.

لذا فإن معظم الأشياء التي يفعلها البشر في الوقت الحاضر تتناقض تمامًا مع ما يريدونه حقًا. لذا لا بد أن يكون ذلك بفعل العمى الذي تسببه الكارما، والعواقب الجماعية الي تغشي بصيرتهم بحيث لم يتمكنوا حتى من التفكير بوضوح. وإلا، لنقل على سبيل المثال، السيد بوتين، رئيس روسيا، إنه يحب أمة الحيوانات. إنه ينفق الكثير من المال والوقت على أمة الحيوانات. بل إنه طار بطائرة صغيرة جدًا، وهو أمر محفوف بالمخاطر، من أجل توجيه «أمة الأوز البري» إلى موطن أفضل. لا بد أن يكون لدى المرء حب كبير ليفعل ذلك، وهو يحب بلده وشعبه. مثلا، لقد ذهب إلى أي مكان، حتى ينال حق استضافة الألعاب الأولمبية لبلده.

والشعب الروسي، إنهم شعب مسالم للغاية. لقد زرتُ ذلك المكان، وأنا أعلم ذلك. لقد أخبرتكم بالقصة. كان ذلك في عيد ميلادي عندما كنت في روسيا ألقي أول محاضرة على الإطلاق، وأعتقد أنها الوحيدة. لكن الناس هناك طيبون جدًا. سبق وأخبرتكم عن المحاضرة. حتى أنهم قالوا لي: "الحافلة أمام فندقنا مباشرةً. لا تستقلي سيارة أجرة، فهي مكلفة جدًا." إنهم يعلمون أنني أملك المال. لم أستأجر أرخص غرفة أو أصغرها على الإطلاق فقد كان برفقتي أشخاص آخرون. لذا كان علينا حجز غرف لائقة حتى نتمكن من العمل بكفاءة. كانوا يعلمون ذلك، ومع ذلك اهتموا بأموالي. أنا غريبة بالنسبة لهم. حدث ذلك قبل محاضرتي. لم يكونوا يعلمون حتى أنني أنا من سيذهب لإلقاء المحاضرة. لم ينادوني المعلمة أو أي شيء من هذا القبيل. قالوا: "أوه، الحافلة أمامك مباشرةً – لا تستقلي سيارة أجرة. إنها مكلفة جدًا، ولا داعي لذلك. اذهبي مباشرةً إلى المدينة. هذا كل شيء. إذا كنت تريدين الذهاب إلى المدينة، استقلي الحافلة التي أمامك. وعندما تطلبين من السائق أن يخبرك عندما تصلين إلى وجهتك، فسوف يخبرك." الجميع، يتحدثون الإنجليزية. يا إلهي! أي موظف فندق سيهتم بأمورك الصغيرة كهذه وبراحتك؟

ثم توجهت إلى الحافلة. قلت لكم إنني لم أكن أعرف. لست معتادة على ركوب الحافلة، لذا دخلت وجلست فقط. لم أدفع أي شيء. لم يقل أحد شيئًا. أو لعل الحافلات مجانية في روسيا. كان ذهني منهمكا برؤية المناظر في روسيا لأرى كيف يعيش الناس ومقدار سعادتهم ورضاهم، والتعابير على وجوههم علّي أدرجها في محاضرتي. لذلك لم أفكر في دفع أجرة الحافلة. لم يقل أحد شيئًا. لم يقل السائق شيئًا، بل سمح لي بالصعود ببساطة. كما سمح لي الناس بالجلوس أيضًا. رأوا أنني صغيرة جدًا، لذا وقف أحدهم، أو اثنان منهم، وسمحوا لي بالجلوس على مقعد الحافلة. بعد ذلك، أدركت أنني لم أدفع. يا إلهي! لقد فات الأوان. كانت الحافلة قد غادرت.

لذا، في وقت لاحق، استقليت سيارة أجرة إلى المنزل ودفعت الأجرة. وأعطيت بقشيشًا سخيًا كتعويض عن ذلك. لم أفعل ذلك عن قصد، كما تعلمون جميعًا. لا يمكن أن تكون أجرة الحافلة باهظة إلى هذا الحد. كان بإمكاني تحملها. وبطبيعة الحال، إذا كان بإمكاني تحمل تكلفة سيارة الأجرة، فمن المؤكد أنني كنت سأستطيع تحمل تكلفة الحافلة. لكنني لم أفكر في ذلك مطلقًا. لم أركب حافلة منذ سنوات عديدة. نسيت ذلك، وكنت في بلد غريب أيضًا.

في كل مكان كنت أذهب إليه، كنت أذهب برفقة مجموعة كبيرة وكانوا دائمًا يقلونني بالسيارة. لم أضطر أبدًا إلى ركوب سيارة أجرة. لكن كانت هناك حرب في أوروبا في ذلك الحين. تمت دعوتي للمساعدة في وقف الحرب. وقد فعلت ذلك. وانتهت الحرب، بسرعة، وفي الوقت المحدد، تماماً في الدقائق الأخيرة من جولتي لإلقاء المحاضرات!!! لذلك لم أستطع اصطحاب الكثير من الناس معي. حتى في أوروبا في حينها، في سلوفينيا اضطررت لاستئجار سيارة، كما أخبرتكم من قبل، ولم تكن سيارة أوتوماتيكية حتى. وكانت تلك هي المرة الأولى التي أقود فيها سيارة من هذا النوع. وتوقفت السيارة عدة مرات على الطريق السريع. لذلك اضطررت إلى كتابة عبارة على ورقة، ولصقها على النافذة الخلفية تقول: «سائقة مبتدئة. سامحوني، أرجو المعذرة» وواصلت القيادة والتوقف، القيادة والتوقف. ولحسن الحظ في ذلك الوقت، ربما لم تكن هناك سيارات أخرى كثيرة، ومع ذلك كان ثمة الكثير من السيارات التي تمر بجانبي ويلوحون لي وهم مبتسمون. كنت أشكرهم على تسامحهم وتفهمهم.

حتى الآن، ما زلت أفكر في ذلك. ما زلت أعتقد أن الأمر كان محفوفًا بالمخاطر للغاية، فبعض التلاميذ جاءوا إليّ وقالوا: "يا معلمة، لدينا سيارة، تعالي معنا." لكنني لم أرغب في ذلك. كان عليّ أن أذهب بمفردي مع الأمتعة والتذاكر والسيارة، كل شيء بمفردي، فالكارما في ذلك الوقت كانت تفرض علي العمل بمفردي. كان يتعين عليّ دفع أي ثمن ممكن إذا أردت إيقاف تلك الحرب. نعم، كان عليّ القيام بأشياء كثيرة جدًا تتعلق بعملي. كأن أضطر أحيانًا لمقاساة الجوع لعدة أيام، أو تناول شيء واحد وبشكل صارم، بضع قطع منه لا غير، أو يفرض علي شرب الماء فقط، ولا يُسمح لي حتى بشرب أو تناول أي شيء آخر. لذلك لم أخبركم قط، لكن الكارما الخاصة بالحرب في أوروبا في ذلك الوقت توقفت بسرعة كبيرة. وحدكم شكرتموني، التلاميذ الأوروبيون هم من شكروني. فالبعض رأى ذلك، لكن معظم الناس لم يروا ذلك.

والآن لدينا برقية محبة من (هانا) في الولايات المتحدة: معلمتي الحبيبة، والثالوث الأقوى المتحدون، وقديسو "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، كشفت المعلمة مؤخراً أنها الملك الذي يدير عجلة الدارما! وأتذكر تجربتي خلال جولة المحاضرات الأوروبية للمعلمة في مايو 1999. وبسبب اندلاع الحرب في المنطقة، طلب بعض التلاميذ الأوروبيين من المعلمة بجدية إنقاذ أوروبا! لذلك، قبلت الدعوة بمحبة وغطت 18 دولة أوروبية في غضون أسابيع! وذهبتُ إلى إحدى المدن التي أقيمت فيها المحاضرات، وهي براغ، للمساعدة. وتم تكليفنا بتوزيع منشورات المحاضرات في أشهر المعالم السياحية. وكنتُ أركز على مهمتي ولم أهتم بمشاهدة المعالم السياحية. وتحققتُ عبر الإنترنت، ومن المرجح أن يكون مجمع كاتدرائية القديس (فيتوس) والساحة. وهناك، اخترتُ مكاني بعناية، مواجهاً الممر الضيق الذي اضطر الآلاف إلى المرور منه. وطوال اليوم، كنتُ أقف هناك، وأوزع النشرات على الناس. وأتذكر بوضوح أن أفواج السياح كانت تتدفق باستمرار، ويتحدثون بلغات عديدة، وأصواتهم تتشابك معاً مثل نسيج العالم. وذكّرني تدفق البشر بعجلة التناسخ نفسها — لا نهاية لها، ولا تهدأ.

ثم، لبرهة من الزمن، لحظة وجيزة، رأيتها! لاحت رؤية أمام عينيّ: عجلة عملاقة، تدور على الجانب الأيمن من رؤيتي، عجلة (سامسارا) نفسها! وأمامي، تباطأت العجلة! وفي تلك اللحظة من التوقف، نظر الناس، ومدوا أيديهم، وأخذوا ما قدمته لهم - منشورات فيها صور المعلمة وتفاصيل المحاضرة. ولم تكن ورقاً، بل بذوراً. وليست حبراً، بل قَدَراً. وكل نشرة هي همسة من الأبدية. وتوقف البعض وبدأوا في القراءة. وشاركها البعض مع رفاقهم. واحتفظ بها البعض وربما غيرت حياتهم لاحقاً. وحضر البعض المحاضرة والتقوا بالمعلمة شخصياً! وتلقى البعض التلقين وغيروا مصيرهم إلى الأبد! ومنذ ذلك الحين، وُلد المزيد من التلاميذ. وقد بوركت البلاد!

وفي ذلك الوقت، لم أشعر سوى بالرهبة - اليد الخفية التي توقف العجلة! وبعد سنوات، عندما كشفت المعلمة أنها الملك الذي يدير عجلة الدارما، فهمت أخيراً ما شاهدته في براغ. لقد كانت العجلة التي لمحتُها حقيقية. وكانت القوة التي أوقفت دورانها حقيقية. وللحظة وجيزة في مايو 1999، وتحت أبراج كاتدرائية القديس (فيتوس)، وقفتُ عند مفترق طرق القَدَرِ، أشاهد الأرواح وهي تنزل من العجلة وتتجه نحو الله! شكراً لكِ أيتها المعلمة على جهودك الدؤوبة في إنقاذ الكائنات الحية، حياة بعد أخرى! أتمنى لكِ كل التوفيق! وعسى أن تدرك جميع الأرواح المخلّص وتترك العجلة في أسرع وقت ممكن! (هانا) من الولايات المتحدة

لا مانع لدي، لا يهم، فهذا جزء من عملي، وأشعر أن عليّ أن أبذل قصارى جهدي. هناك الكثير من الأمور على هذا النحو. الأمر ليس مجانياً، ليس خالياً من الكارما. لذا، فإن كل المضايقات التي واجهتها في أوروبا خلال جولتي الأوروبية كانت بسبب الكارما، لكنها لم تكن الوحيدة. كان ثمة الكثير غيرها، لكنني لا أريد أن أخبركم بها. أريدكم أن تستمتعوا بنعمتكم وسعادتكم كل يوم، وألا تقلقوا بشأني، أو تعرفوا الكثير عن الثمن الذي أدفعه. فإذا اضطررت إلى إخباركم، فلن ننتهي قط من قصص حياتي وما عليّ فعله، ليس فقط في هذا العالم المادي، بل في الجحيم أيضاً. في العوالم غير المرئية، يكون العقاب أحياناً أشد في العالم المادي الذي ترونه.

في العالم المادي، قد ترى أن المعلم قد يعاني من هذا و ذاك، ويمرض، ويهان، ويُذل، ويُلعن، ويُتهم ظلماً، وكل أنواع الأشياء. لكن هذا لا شيء، كل هذا لا شيء مقارنة بما يتعين على المعلم أن يعانيه في العالم غير المرئي أيضاً، في نفس الوقت، أو في توقيت مختلف.

Photo Caption: "استمتع بالهبة ما دامت متاحة"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/5)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-31
3333 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-01
2688 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-02
2588 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-03
2189 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-04
1923 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
كلمات من الحكمة
2026-06-08
588 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-08
758 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-07
697 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-07
294 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-06-07
1020 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-07
568 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-07
968 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل